اطرح سؤال/استفسار اخر الاخبار والاعلانات نظام نور لنتائج الثانوي نظام نور لنتائج المتوسط نظام نور لنتائج الابتدائي اتصل بنا rss
برنامج نور للنتائج 1436 | الدخول الى نظام وموقع نور المركزي والرسمي على الموقع الالكتروني الخاص بوزارة التربية والتعليم السعودية noor.moe.sa | متابعة لنتائج طلاب الابتدائية والمتوسطة والثانوية على نظام نور
 موقع نتائج برنامج نظام نور المركزي 1436 noor.moe.sa  ::  :: 
كيف يمكن للأسرة أن تزيد حب المدرسة عند الطفل؟
تاريخ النشر : 26/01/2014
 

افضل الطرق لترغيب الطفل في المدرسه
كيف يمكن للأسرة أن تزيد حب المدرسة عند الطفل؟
2014
كل ما قد يفيدك في حياتك الدراسية
للجميع لكم انتم لكل المستويات
فقط في منتدانا



يفسر روجرز عالم النفس الشهير اشتياق الأطفال للدراسة وهم في مرحلة مبكرة من العمر إلى الميل الفطري نحو تحقيق الذات هذا الميل الفطري يعتبر المحرك الدافع لدى الأطفال لترك اللعب والتوجه نحو مقاعد الدراسة هذا الدافع هو الذي يمد البشر بهدف يسعون لتحقيقه لإشباع حاجة الذات إلى الرضا عن النفس وتقدير الذات والإحساس بتقدير الآخرين له حيث في المدرسة يشعر الطفل بأن له كيان مستقل عن أسرته إذا وجد المعلم المتمكن والإدارة الفاعلة ويصبح للطفل دافعين للتوجه نحو الدراسة بدلا من دافع واحد فبجانب الميل الفطري نحو تحقيق الذات يرغب في استمرار تقدير الآخرين له فمن الثابت أن تقدير الآخرين الغير مشروط له أثر كبير في نفس الطفل
ويبدأ الطفل في هذه المرحلة يحب نفسه أكثر أو يكرهها بناء على الصورة التي يكونها عن نفسه بناء على تقييم الآخرين فإذا تلقى الفرد تقديرا إيجابيا من الأشخاص المهمين حوله بالنسبة له فسوف تنمو شخصيته بشكل سليم ومتوازن خلال مرحلة النمو فيرى روجرز أن الفرد مدفوعا بطبعه نحو أهداف إيجابية وفي ظل ظروف معقولة يستطيع فيها النمو والنضج بشكل معقول سيستطيع الطفل إظهار كافة إمكانيته وإطلاق طاقته الكامنة.


إذن ما لذي يدفع الطفل إلى تجاهل ذاته و كراهية المدرسة بعد فترة من الزمن ؟
تتعد أسباب كره المدرسة منها: نقص معدل ذكاء الطفل فقد تكون ما بين 70 و 90 وهؤلاء لا يجوز تسميتهم بالمتخلفين فهم يستطيعون الاندماج في المجتمع فبعض الأطفال يبدو طبيعيا و يتمتع بذكاء اجتماعي ولكنه يخفق في الدراسة والحفظ واعتبار هؤلاء الأطفال كسالى وتكليفهم بأعمال لا يستطيعون القيام بها يؤدي إلى شعورهم بالنقص وكراهية الناس.

تكوين مفهوم سلبي عن الذات فيعتقد بعض الطلاب أنه غير قادر على الاستيعاب أو الحفظ نتيجة الإحباط المتكرر من قبل الأسرة أو المدرسة .

الذكاء المفرط أيضا مشكلة يكره الطفل بسببها المدرسة إذا لم تتوفر أوجه النشاط المناسبة والكافية لاستيعاب قدرات وخيال الطفل الذكي فهو يشعر بالملل والضجر لسهولة الدروس بالنسبة له فلا يجد فيها ما يشد انتباهه ويبدأ في الشغب و اللا مبالاة

الاستمرار على المناهج القديمة المعتمدة على الحفظ والتلقين الممل وعدم التوسع في نشر تجربة المناهج الجديدة رغم إثبات نجاحها منذ عشرات السنوات في الدول المتقدمة الأخرى.

ويؤثر سلوك المعلم مع طلابه بدرجة كبيرة على تقبل الطلاب للمدرسة والاندماج في الجو الجديد لمن هم في الصفوف الأولية ومعاملته لهم فيعتبر المعلم هو أهم شخصية يقتدي بها الطالب ويتأثر بها

عدم قدرة المعلم على توصيل المعلومات بشكل كاف يؤدي إلى عدم إتقان الطالب للمهارات الأساسية في المادة والملل من الدراسة

اتجاهات الأسرة السلبية نحو المدرسة فبعض الأسر تهتم بالتجارة والتركيز على الناحية الاقتصادية والتقليل من أهمية التعليم فيمتص أبنائهم هذه القيم

أو عدم وجود الجو الأسري المناسب للمذاكرة للخلافات الأسرية أو الحرمان من الأم أو الأب

عدم إدراك الأسرة لمشاكل الطفل الصحية فبعض الأطفال يعاني من مشاكل في السمع أو النظر تؤثر على الطفل في متابعة الدروس لا تكتشفها الأسرة إلا بعد أن تكون أثرت على نفسية الطفل وعلى تحصيله الدراسي

أيضا عدم الوعي بأهمية وجود هدف في حياة الطفل وعلى الآباء مسؤولية وضع هدف للطفل بالحوار والنقاش معه بحيث تكون هناك أهداف قصيرة المدى يستطيع تحقيقها ويشعر بنتائجها فيجتهد لتحقيق أهداف بعيدة المدى.

بداية مشاعر الكره اتجاه المدرسة
تؤكد إحدى الدراسات أن كراهية الذهاب للمدرسة تظهر بالتدريج عند الكبار و في سن المراهقة بينما تظهر فجأة عند الأطفال صغار السن مما يدل على حدوث صدمة مفاجأة أدت لكره الطفل للمدرسة وفي العادة تبدأ
المشكلة بشكوى مبهمة من المدرسة بشكل عام أو مقاومة الذهاب للمدرسة ويذهب للمدرسة بالترهيب أو الترغيب
وفي أحيان كثيرة يظهر رفض الذهاب للمدرسة على شكل أعراض صحية مثل فقدان الشهية والقيء والغثيان أو على شكل ألم في الرأس أو البطن ويلاحظ ظهور هذه الأعراض في الصباح قبل الذهاب للمدرسة أو أثناء التواجد في المدرسة

كما تؤكد دراسات علمية أخرى بأن الأطفال الذين يرفضون الذهاب للمدرسة غالبا ما يأتون من أسر لها طابع العصبية والتوتر والقلق بينما الأطفال الذين يهربون من مدارسهم يأتون غالبا من أسر كبيرة العدد تكون فيها رعاية الوالدين شبة مفقودة
العلاج
يجب أن يعتمد العلاج على معرفة السبب الحقيقي وراء كره الطفل للمدرسة وفي الحالات المتقدمة لابد من التركيز على الصدمات النفسية التي حدثت بطرق التحليل والعلاج النفسي ومن المهم إيجاد علاقة بين الطفل والطبيب المعالج تقوم على الثقة والطبيب المعالج هو من يحدد الزمن الملائم لعودة الطفل للمدرسة حتى لا يعود مرغما وتزداد عقدته من المدرسة أما في الحالات البسيطة فيمكن للوالدين علاج المشكلة بالحوار مع الطفل والتعاون مع معلميه . وبذلك يرغب الطفل في المدرسه ومشاركته في الفصل ومع معلميه وزملاءه
         
لا يوجد حالياً أي تعليق !! كن اول معلق على الموضوع بالضغط هـــــــنـــــا
صفحة 1 من اصل 1

كيف يمكن للأسرة أن تزيد حب المدرسة عند الطفل؟
جديد الموقع
» تسجيل طالب جديد   أمس في 9:03
» تسجيل دخول برنامج نور   السبت 22 أغسطس - 16:56
» تاريخ انتهاء الاقامة غير متطابق   السبت 22 أغسطس - 9:23
» تسجيل دخول برنامج نور   الإثنين 10 أغسطس - 14:48
» لماذا الكذب يا وزراء التعليم المتوسط لماذا حتى راسنا تحبسه لنا يا كذابين   الخميس 2 يوليو - 11:16
» نقل الطلاب   السبت 27 يونيو - 17:59
» موقع نور نتائج الإبتدائية والمرحلة المتوسطة والثانوية العامة 2015- 1436   الأربعاء 17 يونيو - 12:18
» ادخلت إسم المستخدم وكلمة السر الصحيحة من المدرسة ولكن النتيجة دائما يوجد خطا فى إسم المستخدم أو كلمة السر أفيدونا   الإثنين 15 يونيو - 9:05
نور لنتائج الطلاب والطالبات 1436 نظام نور لنتائج الثانوي 1436 موقع نور لنتائج المتوسط 2015المتوسطه بنات الثانوية نتايج النتائج مدرسه الثانويه الفصل نتيجة مدرسة الاول موقع طلاب تسجيل متوسط المتوسط عبدالله الصف الابتدائي الطلاب نظام الثاني المرحلة المتوسطة نتائج ثانوي